كأي كتاب آخر كتبه البشر فإن القرآن معرّض لاحتمالية وقوع التناقض فيه و هذا الأمر قد حدث في القرآن كثيراً و مثال على التناقضات الكثيرة هي حادثة اتخاذ بني إسرائيل للعجل كإله و أخذ الصاعقة بهم
يتحدى محمد الناس بالقرآن الذي كتبه و اخترعه بنفسه بأنه لا يحتوي أي تناقضات إذ يقول :
أًفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا (82) سورة النساء
حسناً ! العقل الحديث قبل تحدي محمد الذي عاش في القرن السابع
يروي القرآن القصة المأخوذة من التوراة و هي قصة اتخاذ اليهود لعجل ذهبي كي يعبدوه و يقول القرآن أن هناك صاعقة أخذت اليهود , فكيف رتب القرآن الأحداث ؟
لنناقش فقط الحادثتين المتناقضتين في آيتين مختلفتين
1- في سورة البقرة نلاحظ أن اليهود اتخذوا العجل ثم أخذتهم الصاعقة
إِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُواْ إِلَى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ عِندَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (54) وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ (55) سورة البقرة
2- لكن في سورة النّساء يناقض القرآن نفسه و يقول أن الصاعقة أخذت اليهود قبل أن يتخذوا العجل !
يسألك أهل الكتاب أن تنزل عليهم كتابا من السماء فقد سألوا موسى أكبر من ذلك فقالوا أرنا الله جهرة فأخذتهم الصاعقة بظلمهم ثم اتخذوا العجل من بعد ما جاءتهم البينات فعفونا عن ذلك وآتينا موسى سلطانا مبينا (153) سورة النساء
لا بدّ أن المسلمين قد سعوا لترقيع هذا الخطأ و لكن استخدام أي منطق معقّد يعني أن الله ليس واضحاً و أن القرآن يحتاج إلى من يرقّعه و يخفي أخطاءه
إن المنطق يجب أن يكون بسيطاً و سليماً
في سورة البقرة : اتخذوا العجل > أخذتهم الصاعقة
في سورة النساء : أخذتهم الصاعقة > اتخذوا العجل
و سنكرر مجدّداً !
في سورة البقرة :
1- اتخذوا العجل
2- أخذتهم الصاعقة
في سورة النساء :
1- أخذتهم الصاعقة
2- اتخذوا العجل
كيف يردّ المسلمون على هذا التناقض ؟
يدّعي المسلمون أن آيات سورة البقرة لا تحمل ترتيب زمني فالله فقط يسرد على اليهود ما اقترفوه من إثم في زمن موسى و لكن هل صحيح أنه لا يوجد ترتيب زمني ؟
دعونا نقرأ النصّ الكامل و رجاءً دققوا جيّداً !
يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ (47) وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ (48) وَإِذْ نَجَّيْنَاكُمْ مِنْ آَلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ (49) وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنْجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آَلَ فِرْعَوْنَ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ (50) وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظَالِمُونَ (51) ثُمَّ عَفَوْنَا عَنْكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (52) وَإِذْ آَتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (53) وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلَى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (54) وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ (55) ثُمَّ بَعَثْنَاكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (56) وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ وَأَنْزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (57) وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ (58).....(61)
لاحظوا جيّداً , الآيات من 49 إلى 61 تحمل تسلسلاً زمنياً و الأحداث مرتبة وفق ذلك التسلسل :
الآية 49 : الله نجّى بني إسرائيل من آل فرعون الذين أذاقوهم الويلات
الآية 50 : الله فرق البحر و أنجى بني إسرائيل و أهلك آل فرعون (لاحظوا التسلسل الزمني الذي يؤكده أن آل فرعون في الآية 49 كانوا أحياء و لكنهم ماتوا في الآية 50 أي أن هناك تسلسل زمني)
الآية 51 : بعد حادثة خروج موسى الشهيرة قام الله بمواعدة موسى على الجبل المقدس في سيناء لمدة 40 يوم و في هذه الأثناء قام اليهود باتخاذ العجل الذهبي الذي صنعه السامري كإله
الآية 52 : بعد ذلك (لاحظوا استخدامه لعبارة بعد ذلك التي تفيد التسلسل الزمني للأحداث) عفى الله عن بني إسرائيل
الآية 53 : آتى الله موسى الكتاب و هذا حدث بعد مواعدته على الجبل لمدة 40 يوم إذ كتب له في الألواح قوانينه و تشريعاته (يمكن التأكد من سورة الأعراف الآيات من 142 إلى 145)
الآية 54 : موسى يقول لقومه بعد أن عاد من جبل حوريب (الجبل المقدس في سيناء) أنهم ظلموا أنفسهم بعبادتهم للعجل من دون الله و طلب منهم أن يقتلوا أنفسهم فتاب الله عليهم
الآية 55 : بعد ذلك طلب بنو إسرائيل من موسى أن يجعلهم يرون الله لذلك أخذتهم الصاعقة
و هنا يجب أن نقف لنذكر أن الآية لحد الآن كلها تحمل تسلسل زمني و الدليل أيضاً أن الآيات القادمة أيضاً تحمل تسلسل زمني فبعد أن أخذت الصاعقة بني إسرائيل أكملت الآيات التسلسل الزمني بشكل واضح
الآية 56 : بعث الله بني إسرائيل بعد موتهم جرّاء الصاعقة (لاحظوا التسلسل الزمني ففي الآية 55 أخذتهم الصاعقة و في الآية 56 بعثهم بعد أن ضربهم بالصاعقة)
الآية 57 : ظلل الله الغمام على بني إسرائيل و أنزل عليهم المنّ و السّلوى
الآية 58 : يطلب الله من بني إسرائيل دخول القرية و هم تائبون من خطاياهم
و يستمر التسلسل الزمني إلى الآية 61
خلاصة القول أن الآيات تحمل تسلسل زمني و هذا واضح جدّاً و بادٍ للعين بدون حاجة للتدقيق و لكن المسلمين يريدون الهرب من الواقع ! و هو أن القرآن يناقض نفسه
الأمر واضح و بسيط جداً ! القرآن ناقض نفسه ... بالتّالي يمكننا أن نردّ على الآية :
أًفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا (82) سورة النساء
و نقول لمحمّد أننا تدبرنا القرآن و وجدنا فيه اختلافاً و بالتالي هو ليس من عند الله
فالله إن كان منزل القرآن فقد ناقض نفسه و بالتالي إما أنه كذب علينا في سورة البقرة أو في سورة النّساء
يتحدى محمد الناس بالقرآن الذي كتبه و اخترعه بنفسه بأنه لا يحتوي أي تناقضات إذ يقول :
أًفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا (82) سورة النساء
حسناً ! العقل الحديث قبل تحدي محمد الذي عاش في القرن السابع
يروي القرآن القصة المأخوذة من التوراة و هي قصة اتخاذ اليهود لعجل ذهبي كي يعبدوه و يقول القرآن أن هناك صاعقة أخذت اليهود , فكيف رتب القرآن الأحداث ؟
لنناقش فقط الحادثتين المتناقضتين في آيتين مختلفتين
1- في سورة البقرة نلاحظ أن اليهود اتخذوا العجل ثم أخذتهم الصاعقة
إِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُواْ إِلَى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ عِندَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (54) وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ (55) سورة البقرة
2- لكن في سورة النّساء يناقض القرآن نفسه و يقول أن الصاعقة أخذت اليهود قبل أن يتخذوا العجل !
يسألك أهل الكتاب أن تنزل عليهم كتابا من السماء فقد سألوا موسى أكبر من ذلك فقالوا أرنا الله جهرة فأخذتهم الصاعقة بظلمهم ثم اتخذوا العجل من بعد ما جاءتهم البينات فعفونا عن ذلك وآتينا موسى سلطانا مبينا (153) سورة النساء
لا بدّ أن المسلمين قد سعوا لترقيع هذا الخطأ و لكن استخدام أي منطق معقّد يعني أن الله ليس واضحاً و أن القرآن يحتاج إلى من يرقّعه و يخفي أخطاءه
إن المنطق يجب أن يكون بسيطاً و سليماً
في سورة البقرة : اتخذوا العجل > أخذتهم الصاعقة
في سورة النساء : أخذتهم الصاعقة > اتخذوا العجل
و سنكرر مجدّداً !
في سورة البقرة :
1- اتخذوا العجل
2- أخذتهم الصاعقة
في سورة النساء :
1- أخذتهم الصاعقة
2- اتخذوا العجل
كيف يردّ المسلمون على هذا التناقض ؟
يدّعي المسلمون أن آيات سورة البقرة لا تحمل ترتيب زمني فالله فقط يسرد على اليهود ما اقترفوه من إثم في زمن موسى و لكن هل صحيح أنه لا يوجد ترتيب زمني ؟
دعونا نقرأ النصّ الكامل و رجاءً دققوا جيّداً !
يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ (47) وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ (48) وَإِذْ نَجَّيْنَاكُمْ مِنْ آَلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ (49) وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنْجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آَلَ فِرْعَوْنَ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ (50) وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظَالِمُونَ (51) ثُمَّ عَفَوْنَا عَنْكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (52) وَإِذْ آَتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (53) وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلَى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (54) وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ (55) ثُمَّ بَعَثْنَاكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (56) وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ وَأَنْزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (57) وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ (58).....(61)
لاحظوا جيّداً , الآيات من 49 إلى 61 تحمل تسلسلاً زمنياً و الأحداث مرتبة وفق ذلك التسلسل :
الآية 49 : الله نجّى بني إسرائيل من آل فرعون الذين أذاقوهم الويلات
الآية 50 : الله فرق البحر و أنجى بني إسرائيل و أهلك آل فرعون (لاحظوا التسلسل الزمني الذي يؤكده أن آل فرعون في الآية 49 كانوا أحياء و لكنهم ماتوا في الآية 50 أي أن هناك تسلسل زمني)
الآية 51 : بعد حادثة خروج موسى الشهيرة قام الله بمواعدة موسى على الجبل المقدس في سيناء لمدة 40 يوم و في هذه الأثناء قام اليهود باتخاذ العجل الذهبي الذي صنعه السامري كإله
الآية 52 : بعد ذلك (لاحظوا استخدامه لعبارة بعد ذلك التي تفيد التسلسل الزمني للأحداث) عفى الله عن بني إسرائيل
الآية 53 : آتى الله موسى الكتاب و هذا حدث بعد مواعدته على الجبل لمدة 40 يوم إذ كتب له في الألواح قوانينه و تشريعاته (يمكن التأكد من سورة الأعراف الآيات من 142 إلى 145)
الآية 54 : موسى يقول لقومه بعد أن عاد من جبل حوريب (الجبل المقدس في سيناء) أنهم ظلموا أنفسهم بعبادتهم للعجل من دون الله و طلب منهم أن يقتلوا أنفسهم فتاب الله عليهم
الآية 55 : بعد ذلك طلب بنو إسرائيل من موسى أن يجعلهم يرون الله لذلك أخذتهم الصاعقة
و هنا يجب أن نقف لنذكر أن الآية لحد الآن كلها تحمل تسلسل زمني و الدليل أيضاً أن الآيات القادمة أيضاً تحمل تسلسل زمني فبعد أن أخذت الصاعقة بني إسرائيل أكملت الآيات التسلسل الزمني بشكل واضح
الآية 56 : بعث الله بني إسرائيل بعد موتهم جرّاء الصاعقة (لاحظوا التسلسل الزمني ففي الآية 55 أخذتهم الصاعقة و في الآية 56 بعثهم بعد أن ضربهم بالصاعقة)
الآية 57 : ظلل الله الغمام على بني إسرائيل و أنزل عليهم المنّ و السّلوى
الآية 58 : يطلب الله من بني إسرائيل دخول القرية و هم تائبون من خطاياهم
و يستمر التسلسل الزمني إلى الآية 61
خلاصة القول أن الآيات تحمل تسلسل زمني و هذا واضح جدّاً و بادٍ للعين بدون حاجة للتدقيق و لكن المسلمين يريدون الهرب من الواقع ! و هو أن القرآن يناقض نفسه
-----
أًفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا (82) سورة النساء
و نقول لمحمّد أننا تدبرنا القرآن و وجدنا فيه اختلافاً و بالتالي هو ليس من عند الله
فالله إن كان منزل القرآن فقد ناقض نفسه و بالتالي إما أنه كذب علينا في سورة البقرة أو في سورة النّساء