من أشد القيود التي يفرضها الدين الإسلامي بشكله المتطرف (ليس كل الإسلام) هي قيوده على المرأة و حريتها و حياتها فنراها مغلفة بقطعش القماشة لأنها بالنسبة لذلك
الفكر عبارة عن عورة و ناقصة عقل و مصدر شهوة و وسيلة للشيطان كي يدمر بها الإيمان , فكثرت روايات الدين الإسلامي عن المرأة و أنها أكثر أهل النار و أنها تقطع الصلاة مثلها مثل الكلب الأسود و الحمار حتى أن الدين الإسلامي (حتى المعتدل منه) يسمح بتعدد الزوجات , فالرجل يحق له الإستمتاع بأربع زوجات و عليهن أن يطعن أوامره دائماً و ألا ينشزن (أي يمتنعن عن طاعته في الفراش حسب بعض التفاسير) كما أن الملائكة تلعنها إن لم تمارس الجنس مع زوجها عندما يطلب منها !
هذه الأفكار البدائية عن المرأة جعلت من الصعب عليها أن تتنفس فالشاب يمنع أخته من أن تخرج من المنزل إلا بإذنه و أن تكون محتشمة تماماً و مختنقة من قطع القماش و في بعض الأحيان لا يسمح لها بالخروج إلا معه أو مع أحد محارمها كوالدها مثلاً كذلك بالنسبة لأمه و بناته و زوجته (أو زوجاته) و هذا أدى إلى وجود مجتمع مكبوت جنسياً يعتبر فيه الشباب أن وجود أنثى على مقربة منهم هو فرصة للمارسة الجنس ثم يتهمونها بالعهر و شتى أنواع الاتهامات البذيئة في حين أنه بالنسبة لهم الرجل لا يرتكب أخطاءً و إنما الأخطاء تأتي من مصدر الشهوة بالنسبة لهم أي الأنثى و لذلك سعى الكثير من الرجال إلى عمل "ختان" لبناتهن و هو عمل إجرامي لاإنساني بحق الأنثى و حريتها و طفولتها التي ستقضيها بألم و معاناة ثم كبت عندما تبلغ و يُمنع جسدها من حقه البيولوجي الطبيعي عند البلوغ و يصبح وجود رجل في حياتها أكبر أحلامها كي تتخلص من الكبت الحاصل في جسدها و من الألم و المعاناة التي تعيشها لذلك في تضطر كثير من الفتيات في مجتمعاتنا العربية إلى الزواج منذ سن مبكرة بعد ضغوط أسرتها فترى نفسها محاصرة بين الألم الجسدي و المعاناة و بين ضغوط الأهل و بذلك لا بد لها من الزواج و إلا كان مصيرها مشؤوماً
و بالنسبة للقلائل الموجودين في بعض المجتمعات العربية الذين يسمحون لبناتهم أو زوجاتهم أو أخواتهم بأخذ حريتهن فهم يُعتبرون بالنسبة لباقي أفراد المجتمع أشخاصاً ديوثين (جمع ديوث) و الدياثة هي بالنسبة للفكر العفن أن تعطي لمحارمك القدرة على ارتداء ما يشأن من ثياب و إعطاء رأيهن و ممارسة حقوقهن العاديةلذلك قد يضطر أولئك الشباب إلى اتباع القطيع بمنع أخواتهم من فعل ما يشأن كي لا يُعاملوا معاملة الكافر فحسب الحديث "لا يدخل الجنة ديوث"
*ملاحظة : المدونة تعترض على أفكار مثل (يجب على الشاب منح الحرية لأخته) لسبب أن الأنثى في الأصل لا تحتاج أن تُعطى الحرية من أخيها أو زوجها أو والدها بل حريتها هي ملكها وحدها و من قرارها هي و لا علاقة لأحد بها فهي إنسانة متكاملة
كما نجد شخصيات دينية متحجرة من أمثال العريفي التي تفتي من عندها و تقول أن النساء عورة و ناقصة عقل و دين (بسبب غدة نسي اسمها) متناسياً وجود نساء عظيمات أمثال أنجيلا ميركل و هيلاري كلنتون و ماري كوري و أنجلينا جولي و غيرهن الكثير ...
و الأسف الأكبر هو على وجود نساء يرضين بالذل و بالعبودية و يدافعن عن الذل بكل قوة
و إصرار معتقدات أن هذا هو الدين و يجب اتباعه !
إذاً ما الحل ؟
الحل هو أن تثوري ! ثوري على كل الأفكار و على كل العادات و التقاليد , مشوار
النجاح يبدأ بخطوة و إن لم تحققي النجاح في حياتك هذه فسوف تساهمين بتسهيلها
لابنتك في المستقبل و لفتيات لا تعرفيهن و لكن سوف يعشن حالة بؤس و ضعف إن استمر الوضع هكذا
انشري أفكارك ! الإنترنت عالم مفتوح للجميع , ابدأي بعمل مدونة أو موقع أو صفحة على الفيسبوك و قومي بمحاربة أفكار المجتمع الذكوري , لا تنتظري و تطيلي الانتظار و لا تجعلي أمنيتك رجلاً يحقق لك أحلامك , بل افعليها بنفسك فأنت تملكين المقدرة على فعل كل ما ترين