من التعاليم المتناقضة في المسيحية هي التعليم المتعلق بمن يقف في صف المسيح و من ليس ضده (أي في الحياد) هل الشخص المحايد مع المسيح أم ضده , أم هل هناك أصلاً حياد في اتباع المسيح ؟
لا يمكن الإجابة عن هذا السؤال بمنطقية حسب العهد الجديد الذي من المفترض حسب المسيحية أنه كلمة الله , لأن العهد الجديد يرتكب تناقضاً في هذه المسألة , فقد ناقضت كتابات متّى (إنجيل متّى) كتابات مرقس (إنجيل مرقس) و إنني أشدد على كلمة (كتابات) لأنه سيكون من الواضح أن الإنجيل ليس من عند الإله , بل من عند مؤلفين ألفوا و سجلوا خواطرهم في كتب سببت فيما بعد حروباً مات بسببها الكثيرون
علينا أن نعلم في البداية أن هذا التعليم صدر من المسيح نفسه لكن مرقس سجله بشكل مناقض تماماً لما سجله متّى فأيهما كذب أو هل المسيح ناقض نفسه و أخبر تلاميذه كذبة ؟ على كل الأحوال , بما أن إنجيل مرقس و إنجيل متّى هما من نصوص الكتاب المقدس , و قد احتويا تناقضاً فلا بدّ أن الكتاب المقدس ليس مقدساً و هو بالتأكيد ليس من عند الإله
أولاً : حسب مرقس
حسب إنجيل مرقس نقرأ كلام المسيح :
" من ليس علينا فهو معنا " ( مرقس 9/40)
بالتفسير المنطقي للنص نلاحظ أنه من ليس ضد المسيح حتى لو لم يتبعه فهو مع المسيح
أي أن هناك :
1- المسيحيون و هم أتباع المسيح هؤلاء هم الأساس في القضية (المقياس الأساسي)
2- أشخاص ليسوا مسيحيين و لكنهم ليسوا ضدهم هؤلاء بالنسبة للمسيح معه (ليسوا ضده)
3- أشخاص ليسوا مسيحيين و هم ضد المسيحيين هؤلاء بالنسبة للمسيح ضده
ثانياً : حسب متّى
هل ناقضت كتابات متّى كتابات مرقس ؟
نقرأ من إنجيل متّى قول المسيح :
" من ليس معي فهو علي ، ومن لا يجمع معي فهو يفرق " ( متى 12/30 )
حسب هذا النص يقول المسيح أن كل من ليس معه (كل من ليس مسيحي) هو ضده و كل من لا يجمع معه فهو يفرق (دليل على أنه يقصد من ليس مسيحياً يجمع مع المسيح بذاته حسب شريعته هو ضده)
أي أن هناك :
1- المسيحيون و هم أتباع المسيح هؤلاء هم الأساس في القضية (المقياس الأساسي)
2- أشخاص ليسوا مسيحيين هؤلاء بالنسبة للمسيح ضده سواءً أكانوا ضد (أعداء) المسيحيين أو اتخذوا موقف الحياد (ليسوا مسيحيين و لكنهم ليسوا ضد المسيحيين و هم أيضاً حسب متّى ضد المسيح)
ملاحظة : حادثة إنجيل متى حدثت في زمن و مكان مختلف عن حادثة إنجيل مرقس , فحادثة متّى حدثت عندما كان يسوع يبرئ و يشفي بين الناس فتكلم الفريسيون عنه في قلبهم و شكوا به أما في مرقس فالحادثة أخذت مكانها في كفرناحوم عندما أرسل يسوع تلاميذه الإثني عشر للقيام بالمعجزات , وجب التنبيه لأن المقارنة ليست بين الحادثة ككل في إنجيل متّى و إنجيل مرقس , بل بين التعليم في إنجيل متّى و التعليم في إنجيل مرقس
الخلاصة :
ناقضت كتابات متّى كتابات مرقس , فحسب مرقس ليس بالضرورة كل من ليس مسيحياً أن يكون ضد المسيح فهناك أشخاص اتخذوا موقف الحياد هؤلاء حسب المسيح ليسوا ضده , لكن حسب متّى فإنه بالضرورة كل من ليسَ مسيحياً هو ضد المسيح
هذا التناقض يعني أن العهد الجديد ليسَ من عند الله لأنه لا يفترض بالله أن يناقض نفسه و بالتالي فإن كان الإله هو حقاً إله العهد الجديد فهو بالنسبة لهذا التعليم قد كذب إما على لسان مرقس أو على لسان متّى (لأنه حسب الأسطورة المسيحية الروح القدس أي الأقنوم الثالث من الله أي الله نفسه هو من أوحى لكتّاب الإنجيل كل ما يكتبونه)
لا يمكن الإجابة عن هذا السؤال بمنطقية حسب العهد الجديد الذي من المفترض حسب المسيحية أنه كلمة الله , لأن العهد الجديد يرتكب تناقضاً في هذه المسألة , فقد ناقضت كتابات متّى (إنجيل متّى) كتابات مرقس (إنجيل مرقس) و إنني أشدد على كلمة (كتابات) لأنه سيكون من الواضح أن الإنجيل ليس من عند الإله , بل من عند مؤلفين ألفوا و سجلوا خواطرهم في كتب سببت فيما بعد حروباً مات بسببها الكثيرون
علينا أن نعلم في البداية أن هذا التعليم صدر من المسيح نفسه لكن مرقس سجله بشكل مناقض تماماً لما سجله متّى فأيهما كذب أو هل المسيح ناقض نفسه و أخبر تلاميذه كذبة ؟ على كل الأحوال , بما أن إنجيل مرقس و إنجيل متّى هما من نصوص الكتاب المقدس , و قد احتويا تناقضاً فلا بدّ أن الكتاب المقدس ليس مقدساً و هو بالتأكيد ليس من عند الإله
أولاً : حسب مرقس
حسب إنجيل مرقس نقرأ كلام المسيح :
" من ليس علينا فهو معنا " ( مرقس 9/40)
بالتفسير المنطقي للنص نلاحظ أنه من ليس ضد المسيح حتى لو لم يتبعه فهو مع المسيح
أي أن هناك :
1- المسيحيون و هم أتباع المسيح هؤلاء هم الأساس في القضية (المقياس الأساسي)
2- أشخاص ليسوا مسيحيين و لكنهم ليسوا ضدهم هؤلاء بالنسبة للمسيح معه (ليسوا ضده)
3- أشخاص ليسوا مسيحيين و هم ضد المسيحيين هؤلاء بالنسبة للمسيح ضده
ثانياً : حسب متّى
هل ناقضت كتابات متّى كتابات مرقس ؟
نقرأ من إنجيل متّى قول المسيح :
" من ليس معي فهو علي ، ومن لا يجمع معي فهو يفرق " ( متى 12/30 )
حسب هذا النص يقول المسيح أن كل من ليس معه (كل من ليس مسيحي) هو ضده و كل من لا يجمع معه فهو يفرق (دليل على أنه يقصد من ليس مسيحياً يجمع مع المسيح بذاته حسب شريعته هو ضده)
أي أن هناك :
1- المسيحيون و هم أتباع المسيح هؤلاء هم الأساس في القضية (المقياس الأساسي)
2- أشخاص ليسوا مسيحيين هؤلاء بالنسبة للمسيح ضده سواءً أكانوا ضد (أعداء) المسيحيين أو اتخذوا موقف الحياد (ليسوا مسيحيين و لكنهم ليسوا ضد المسيحيين و هم أيضاً حسب متّى ضد المسيح)
ملاحظة : حادثة إنجيل متى حدثت في زمن و مكان مختلف عن حادثة إنجيل مرقس , فحادثة متّى حدثت عندما كان يسوع يبرئ و يشفي بين الناس فتكلم الفريسيون عنه في قلبهم و شكوا به أما في مرقس فالحادثة أخذت مكانها في كفرناحوم عندما أرسل يسوع تلاميذه الإثني عشر للقيام بالمعجزات , وجب التنبيه لأن المقارنة ليست بين الحادثة ككل في إنجيل متّى و إنجيل مرقس , بل بين التعليم في إنجيل متّى و التعليم في إنجيل مرقس
الخلاصة :
ناقضت كتابات متّى كتابات مرقس , فحسب مرقس ليس بالضرورة كل من ليس مسيحياً أن يكون ضد المسيح فهناك أشخاص اتخذوا موقف الحياد هؤلاء حسب المسيح ليسوا ضده , لكن حسب متّى فإنه بالضرورة كل من ليسَ مسيحياً هو ضد المسيح
هذا التناقض يعني أن العهد الجديد ليسَ من عند الله لأنه لا يفترض بالله أن يناقض نفسه و بالتالي فإن كان الإله هو حقاً إله العهد الجديد فهو بالنسبة لهذا التعليم قد كذب إما على لسان مرقس أو على لسان متّى (لأنه حسب الأسطورة المسيحية الروح القدس أي الأقنوم الثالث من الله أي الله نفسه هو من أوحى لكتّاب الإنجيل كل ما يكتبونه)